ابراهيم السيف

433

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بمدينة الطّائف . اه . ونشأ نشأة حسنة وأخذ كثيرا من العلوم في بلده المجمعة على عدد من العلماء ، أشهرهم الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري . رحم اللّه الجميع . رحلة العلم والطلب : سافر إلى الرّياض طلبا للعلم فأخذ عن مشاهير من العلماء هنالك ، منهم العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللّطيف آل الشّيخ ، والعلّامة صاحب المؤلّفات الكثيرة المدافع عن الإسلام وعلمائه الشّيخ سليمان بن سحمان ، أخذ عنهم الكثير من علوم الشّريعة ، من توحيد وفقه وحديث وفرائض ، ومن علوم اللغة العربيّة نحوا وصرفا وبلاغة ، حتّى برز وتأهل للقضاء والتّدريس وتضمنت ترجمته التي كتبها الشّيخ بكر عن العلماء الّذين أخذ عنهم العلم إضافة إلى ما ذكرنا أنّه درس على العلّامة الشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى ، والشّيخ حمد بن فارس ، والشّيخ سعد بن حمد بن عتيق ، وأكثر ملازمة الشّيخ العنقري ، وهو شيخه الّذي اختص به . وكانت قراءته على المشايخ المذكورين على الجادّة من حفظ المتون والمختصرات في التّوحيد والفقه والأصول والحديث ، ودروس لجرد المطولات في التّفسير والتاريخ وغيرها . وفي رحلته إلى مكّة - حرسها اللّه تعالى - أخذ عن بعض علماء